حلول التعليم والتدريب

السبورة الذكية

في أوائل التسعينات حلت السبورة البيضاء في الفصول الدراسية كحل أكثر نظافةً مكان السبورة السوداء و طباشيرها المسببة للحساسية، مما مكّن المعلمين والمدربين من نقل أفكارهم و تصوراتهم بيسر. بيْد أن القرن الحادي والعشرين حمل في طيّاته إدخال كمٍّ هائلٍ من التقنيات الجديدة للبيئة التعليمية الحديثة، فأمست السبورة البيضاء غير قادرةٍ على مواكبة كل تلك التغييرات. وهنا يأتي دور السبورة الذكية، إذ تمكن التكنولوجيا التفاعلية المعلمين والمدربين من إثراء المحتوى التعليمي باستخدام البرامج التفاعلية المصصمة خصيصاً لهم، و التي لا تمكنهم من جعل المحتوى أكثر جاذبيةً فحسب، بل تمنحهم القدرة على حفظ ما صنعوه من محتوىً ليتم استخدامه ثانيةً لتعليم مجموعةٍ جديدةٍ من طلبة المعرفة، مما يعني إمكانية تقديم نفس المحتوى كلما دعت الحاجة بأقل وقت و جهد ممكنين.

أصبحت الأجهزة الذكية جزءاً أساسياً من التجربة التعليمية في المدارس و مواقع التدريب الحديثة،إلا أن التعامل مع العديد من الأجهزة في آنٍ واحدٍ ليس بالأمر السهل. اليوم يستطيع المعلم و مشرف المختبر الاستفادة من حلول إدارة التعليم التي تسهل إدارة الأجهزة و تمنح القدرة على مشاركة المحتوى وطرح الأسئلة و الإجابة عليها، فضلاً عن مراقبة كافة البرامج التي يقوم الطالب أو المتدرب بتشغيلها.

حلول إدارة الفصول الدراسية و المختبرات التعليمية
أنظمة تسجيل المحاضرات

تذخر قاعات الجامعات و مدرجاتها بأكثر المحاضرات إلهاماً و تأثيراً. اليوم أصبح من الممكن حفظ هذه المحاضرات باستخدام آخر ما توصلت له تقنية تسجيل المحاضرات، مما يسمح بحفظها لتستخدم في المستقبل و ليستفيد منها العالم أجمع.

تعتبر منصة المدرس قلب القاعة الدراسية، لذا توجب أن تخضع لتغييراتٍ جوهرية لتتمكن من مواكبة المستجدات في بيئة التعليم الحديثة. تتيح منصاتنا الحديثة للمعلمين القدرة على تشغيل برامجهم بسهولةٍ و يسر، و تضع في متناول أيديهم مفاتيح للتحكم بالعديد من التجهيزات المتوافرة في القاعة مثل أجهزة البوجكتر و الشاشات و المايكروفون و الإضاءة.

المنصة الذكية (البوديوم الذكي)
بناء المحتوى التعليمي

أسهمت تكنولوجيا التعليم الحديثة في تحويل المواد التعليمية من شكلها التقليدي إلى آخر رقمي أكثر غنىً و تفاعلية. غير أن عملية صناعة المواد التعليمية الرقمية أو تحويل المواد التقليدية إلى الصيغة الرقمية ليست دائماً من السهولة بمكان. تقوم شركة ألترافيجن بتسهيل هذه العملية بالعمل مع المعلمين لصياغة المحتوى الملائم لمتطلباتهم، فيصبح بإمكانهم بلوغ أقصى قدراتهم وإيصال رسالتهم بالصورة الأوضح والأكثر تقدماً.

لقد أصبح استخدام أدوات التعليم الحديثة لزاماً على المعلمين إن أرادوا الارتقاء بالتجربة التعليمية إلى أسمى صورها؛ الأمر الذي قد يشكّل تحدياً كبيراً للكثير من المعلمين. لهذا قررت ألترافيجن مساعدة المعلمين بتذليل الصعوبات التي تواجههم في عملية الانتقال بين التعليمين التقليدي والحديث، و ذلك بتصميم برامج تدريب تلبي احتياجاتهم المختلفة. ويجدر القول بأن المدراس عادةً تفضل الإفادة من هذه البرامج في أوائل الفصول الدراسية للتأكد من جاهزية معلميها بشكلٍ مبكر.

برامج التدريب على الأدوات الرقمية